محمد بن شاكر الكتبي

271

فوات الوفيات والذيل عليها

لئن كان ذاك العهد ولّى ولم يدم * فإني له إني له دائم الذكر أآمل أنّ الدهر يسخو بردّه * فوا أسفا ما ذاك من شيم الدهر « 1 » وبي رشأ أهوى رشاقة قدّه * إذا ما انثنى يا خجلة الغصن النّضر أيا صنم الحسن الذي فتن الورى * وبرهان قولي أن قلبك من صخر سباني ثغر منك كالدرّ نظمه * ويا من رأى درّا يشبّه بالبدر أشاهد ريقا منه كالشهد طعمه * وما ذقته يوما ولكنني أدري « 422 » النور الاسعردي محمد بن محمد - [ وقيل محمد ] « 2 » ابن عبد العزيز - ابن عبد الصمد بن رستم الإسعردي نور الدين الشاعر ؛ ولد سنة تسع عشرة وستمائة ، وتوفي سنة ست وخمسين وستمائة ؛ كان من كبار شعراء الملك الناصر وله به اختصاص ، وله ديوان شعر ، وغلب عليه المجون ، وأفرد هزلياته من شعره وجمعها وسماها « سلافة الزرجون في الخلاعة والمجون » وضم إليها أشياء من نظم غيره ، وكان ماجنا « 3 » خليعا يجلس « 4 » تحت الساعات ؛ حضر ليلة عند الملك

--> ( 1 ) بعده في الزركشي : إذا لم يضع عمري عليه تأسفا * وحزنا وتذكارا فواضيعة العمر ( 422 ) - الوافي 1 : 188 والزركشي : 259 والشذرات 5 : 284 ونكت الهميان : 255 والبداية والنهاية 13 : 212 ومطالع البدور 1 : 55 . ( 2 ) زيادة من الوافي . ( 3 ) كذلك هو عند الزركشي ؛ وفي الوافي : شابا . ( 4 ) الوافي : جلس ؛ ويبدو أن قوله هنا « يجلس تحت الساعات » تكرار غير ضروري ، لأنه سيرد بعد قليل ؛ وقد تكرر في الوافي والزركشي .